ميرزا حسين النوري الطبرسي
33
مستدرك الوسائل
هشام بن أبي مخنف ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الأصبغ بن نباتة قال : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، خطب ذات يوم فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال : " أيها الناس اسمعوا مقالتي وعوا كلامي ، إن الخيلاء من التجبر ، والنخوة من التكبر ، والشيطان عدو حاضر ، يعدكم الباطل " الخبر . [ 13438 ] 9 القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " من جر ثوبه من الخيلاء ، لم ينظر الله إليه يوم القيامة " . ورواه في العوالي : عنه ، مثله ( 1 ) . [ 13439 ] 10 وعنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : " إن الأرض لتشكو من فقير مختال ، وصاحب صلف ( 1 ) متكبر ، وملك جبار " . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " يا عجبا كل العجب للمختال الفخور ، خلق من نطفة ثم يعود جيفة ، وهو بين ذلك لا يدري ما يفعل به " . [ 13440 ] 11 عوالي اللآلي : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " لن يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من الكبر ، فقالوا : يا رسول الله ، إن أحدنا يحب أن يكون ثوبه حسنا وفعله ( 1 ) حسنا ، فقال : إن الله جميل يحب الجمال ، ولكن الكبر بطر الحق وغمض ( 2 ) الناس " .
--> 9 لب اللباب : مخطوط . ( 1 ) عوالي اللآلي ج 1 ص 137 ح 40 . 10 لب اللباب : مخطوط . ( 1 ) الصلف : أن يجاوز الانسان قدره في الادعاء تكبرا وتباهيا ( لسان العرب ج 9 ص 196 ) . 11 عوالي اللآلي ج 1 ص 436 ح 150 . ( 1 ) في المصدر : نعله . ( 2 ) غمض الناس : احتقارهم والاستهانة بهم ( لسان العرب ج 7 ص 199 ) .